بلاغ صحفي

اجتماع لتعزيز التعاون في مجال الطاقة بين المغرب والبرتغال

استقبل السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة يوم الاثنين 4 دجنبر 2017 بمقر وزارته السيد مانويل كالديرا كابرال وزير الاقتصاد البرتغالي على هامش انعقاد الدورة الثالثة عشرة للاجتماع الرفيع المستوى مع البرتغال، والتي ستعقد في 5 دجنبر 2017 في الرباط.

وحضر هذا الاجتماع من الجانب البرتغالي السيدة آنا باولا فيتورينو، وزيرة البحر، والسيد ماريو غيدس، المدير العام للطاقة، يرافقه مقربون، والسيد روي كوردوفيل، المستشار الاقتصادي والتجاري في سفارة البرتغال في الرباط، ومن الجانب المغربي : السيد عبد الرحيم الحافظي، الكاتب العام لوزارة الطاقة والمعادن يرافقه كبار المسؤولين.

وخلال افتتاح هذه الجلسة، أشاد السيد عزيز رباح بالعلاقات الممتازة التي تجمع البلدين ودعا إلى تدعيم التعاون الثنائي في مجال الطاقة.

وخلال هذا اللقاء ذكر السيد رباح بالإصلاحات الرئيسية التي قام بها المغرب في إطار استراتيجيته الطاقية فضلا عن الفرص الاستثمارية التي يتيحها هذا القطاع على جميع المستويات.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد الدور الأساسي للاقتصاد الدائري والتنمية المستدامة في هذه القطاعات، وأشار إلى أن قطاع الطاقة يمثل بالنسبة للمغرب جزءا من رؤية التكامل الإقليمي التي تجعل منه جسرا بين أوروبا وأفريقيا، وخاصة من حيث الربط الكهربائي والانفتاح على الأسواق.

وشدد السيد رباح على أن مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في 17 مارس 2017 في لشبونة تشكل منطلقا لتكثيف التعاون بين البلدين في المجالات ذات الأولوية وهي دمج شبكات الطاقة والأسواق، وتطوير الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، وتطوير الغاز الطبيعي المسال.

وأعرب الطرفان عن استعدادهما لمواصلة وتعزيز تعاونهما في إطار هذه المذكرة، ووافقا على دعوة مجموعات العمل المختلطة، بما في ذلك الفريق المعني بملف الغاز، إلى مواصلة مناقشاتهما بغية وضع خارطة طريق مقسمة إلى خطط عمل للتعاون في المجالات ذات الأولوية المذكورة سلفا.

وفي ختام هذا اللقاء ثمن السيد عزيز رباح والسيد مانويل كالديرا كابرال أهمية المحادثات واتفقا على مواصلة الاتصالات لتعزيز التعاون في مجال الطاقة بين المغرب والبرتغال في المجالات التالية :

  • استمرار الشراکة في ميدان الربط الكهربائي بعد الاستنتاجات الإیجابیة لدراسة الجدوى، وتحدید مرجعيات المناقصة المشترکة.
  • تقاسم التجربة البرتغالية في الغاز الطبيعي المسال العائم مع تطوير وحدات عائمة صغيرة وخطوط أنابيب صغيرة تقلل من التكاليف؛
  • إقامة شراكة ثلاثية مع البرتغال وأفريقيا في مجالي الطاقة والمعادن؛
  • تبادل الخبرات في مجال البحث والتطوير في الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية؛
  • تعزيز التكامل الإقليمي مع أوروبا؛
  • إنشاء مجموعات عمل جديدة تهم : الغاز-التكنولوجيات الجديدة والبحث والتطوير-الاقتصاد الدائري في قطاع الطاقة؛
  • تطوير إمكانات الطاقة المائية.
  • المساهمة في تطوير مركز إقليمي للتميز مكرس لقطاع المعادن بدعم من المكتب الشريف للفوسفاط.

وفي ختام هده الدورة، ذكر السيد مانويل كالديرا كابرال أن الاجتماع المقبل للاتحاد من أجل المتوسط-طاقة سيعقد خلال النصف الأول من عام 2018 في البرتغال.