بلاغ صحفي

اجتماع لتعزيز وتوسيع التعاون الثنائي في قطاعي المعادن والطاقة بين المغرب واستراليا

استقبل السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة يوم الخميس 12 أكتوبر 2017، بمقر وزارته سعادة السيدة برنيس أوين-جونز (Bérénice Owen-Jones)، سفيرة أستراليا لدى المغرب.

وخلال هذا اللقاء تركزت المحادثات بين السيد عزيز رباح والسيدة برنيس أوين-جونز على سبل تطوير وتعزيز التعاون بين المغرب وأستراليا في مجال المعادن.

وبهذه المناسبة، أشار السيد الوزير إلى أن المغرب بلد ذو تقاليد معدنية عريقة، وأن القطاع المعدني كان دائما عنصرا أساسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد. وشدد في هذا الصدد على جاذبية المملكة للاستثمارات الجديدة بما في ذلك الشركات الأسترالية العاملة في القطاع المعدني.

وفي هذا السياق، سيشارك المغرب في الفترة من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر 2017 في ملبورن، أستراليا، في المؤتمر الدولي للمعادن والموارد IMARC الذي ستعرض خلاله آخر التطورات في القطاع المعدني المغربي.

وذكرت السيدة برنيس أوين-جونز أيضا بأن العديد من الشركات الأسترالية تشارك في التنقيب عن النفط والغاز في الأحواض الرسوبية المغربية. وفي هذا السياق دعى السيد الوزير الشركات الأسترالية الى مواصلة اهتمامها بالمغرب.

واقترح السيد عزيز رباح بعد ذلك أن تكون الرؤية الجديدة للتعاون الأسترالي مع المغرب موجهة نحو شراكة رابح-رابح من خلال إنشاء مركز أو منصة مخصصة للقطاع المعدني، ولا سيما المشتقات المعدنية والمفتوحة للشركاء الأستراليين. وطرحت كذلك فكرة استخدام المغرب كحلقة وصل بين أستراليا وأوروبا، وأستراليا وأفريقيا.

وفي نهاية الاجتماع، تم الاتفاق، بشكل مشترك، على إعداد اتفاقية إطار للشراكة مصحوبة بخارطة طريق.

وتجدر الإشارة إلى أن أستراليا عينت سفيرها الأول المقيم في المغرب في مايو 2017، مما يعطي زخما جديدا للعلاقات بين البلدين ويمهد الطريق لتعاون أوثق في مختلف قطاعات التعاون الثنائي.

وقد أطلق البلدان مؤخرا مجلس الأعمال الاسترالي المغربي AMBC بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية والتكنولوجية والمهنية والثقافية وعلاقات الصداقة بين مجتمعات المال والأعمال في البلدين

وفي ختام هذا اللقاء ثمن السيد عزيز رباح والسيدة برنيس أوين-جونز أهمية المحادثات، واتفقا على مواصلة الاتصالات لتعزيز التعاون في مجالي الطاقة والتعدين.