بلاغ صحفي

اجتماع لتعزيز وتوسيع التعاون الثنائي في مجال الطاقة بين المغرب وروسيا.

استقبل السيد عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة يوم الخميس 21 سبتمبر 2017 في مقر وزارته السيد ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي في إطارزيارته الرسمية إلى المغرب. وحضرهذا الاجتماع من الجانب الروسي سعادة السيد فاليري فوروبييف سفير فيدرالية روسيا لدى المملكة المغربية والسيد دنيس خراموف نائب مدير شركة نوفاتك والسيد كونستانتين بيتوخوف نائب مدير شركة روسيتي ومن الجانب المغربي: السيدة أمينة بنخضرة، المدير العام للمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، والسيد علي فاسي فهري، مدير المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والسيد عبد الرحيم الحافيظي، الكاتب العام لقطاع الطاقة والمعادن، يرافقه كبار المسؤولين.

وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الدورة السادسة للجنة الحكومية الروسية المغربية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني التي عقدت في موسكو في 13 يوليوز 2017، والتي شدد فيها البلدان على ضرورة تطوير التعاون الثنائي، والبحث عن سبل ووسائل تطويره وتنويعه.

وخلال انعقاد هذه اللجنة، أشار الطرفان أيضا إلى أهمية الزيارة الرسمية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى فيدرالية روسيا في مارس 2016، في تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية المغربية -الروسية.

وتندرج زيارة السيد ألكسندر نوفاك في إطارمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم حول التعاون في مجال الطاقة الموقعة بين الوزارتين خلال زيارة جلالة الملك محمد السادس إلى روسيا. وتحدد مذكرة التفاهم إطار التعاون الثنائي في مجال الطاقة، ولا سيما في القطاعات التالية: الغاز الطبيعي المسال، غاز البترول المسال، الكهرباء، الطاقات المتجددة واستكشاف الهيدروكاربورات.

كما تعتبر زيارة الوزير الروسي فرصة لتقييم الإجراءات التي اتخذت في إطار مذكرة التفاهم ومناقشة سبل تعزيزها وتوطيدها. وعلى هذا النحو، ركزت المناقشات بين السيد عزيز رباح ونظيره الروسي على ما يلي:

  • إمداد السوق المغربية بالغاز الطبيعي المسال.
  • مشاركة الشركات الروسية في مشروع «الغاز من أجل الكهرباء»
  • التعاون في مجال الطاقة الکھربائیة (شبكة نقل الکھرباء وبناء المحطات الكهربائية)
  • تشييد وإصلاح محطات توليد الكهرباء في المغرب (وخاصة التي تعمل بالفحم).
  • الرفع من صادرات الفحم الروسي إلى المغرب.
  • التعاون في مجال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.

وتجدر الإشارة إلى أنه في هذا السياق تم عقد أول اجتماع عمل للجنة التوجيهية المسؤولة عن تنفيذ هذه المذكرة في موسكو في يوليوز 2016 وشهد مشاركة رؤساء شركات الطاقة المغربية والروسية الكبرى. واعتمد الاجتماع خريطة طريق للتعاون في مجالات الغاز الطبيعي والكهرباء والطاقة المتجددة والنجاعة الطاقية والفحم.

وخلال اجتماع اليوم، أكد السيد عزيز رباح أنه ينبغي تعزيز الشراكة مع روسيا من خلال:

  • تسليط الضوء على الجانب التجاري،
  • وتشجيع الشركات الروسية على الاستقرار في المغرب واستعمال السوق المغربية كقاطرة للسوق الإفريقية،
  • وتطوير التعاون التقني الثلاثي في إطار إنشاء مركز امتياز لتدريب الأطر والتقنيين المغاربة والأفارقة.

وبالنسبة للسيد علي فاسي فهري، المدير العام لمكتب الكهرباء والماء الصالح للشرب، فقد أكد على تعزيز هذه الشراكة من خلال صيانة محطات توليد الكهرباء وتمديد وتعزيز شبكات الكهرباء، بناء محطات جديدة للتوليد وتطوير الشبكات الذكية.

وقدم السيد علي فاسي فهري بعد ذلك مشروع «الغاز من أجل الكهرباء» والذي حظي باهتمام خاص من الجانب الروسي.

وذكرت السيدة أمينة بنخضرة من جانبها، بمتانة العلاقات مع روسيا والتي يمكن تعزيزها في إطار التنقيب عن النفط والغاز، والطاقة الحرارية الأرضية، وتطوير النفط الصخري.

وفي ختام هذا اللقاء ثمن السيد عزيز رباح والسيد ألكسندر نوفاك أهمية المحادثات واتفقا على إرسال وفد مغربي إلى روسيا لإنهاء اتفاقيات التعاون والتي يمكن أن توقعها الدولتان خلال الزيارة الرسمية المتوقعة لرئيس الوزراء الروسي إلى المغرب في أكتوبر 2017.