بلاغ صحفي

المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية الدورة الرابعة والعشرون لمجلس الإدارة 25 دجنبر 2017

انعقد المجلس الإداري للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية في دورته الرابعة والعشرين برئاسة السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، يومه الاثنين 25 دجنبر 2017.

تناول هذا الاجتماع، مناقشة حصيلة أنشطة المركز برسم سنة 2017 وبرنامج العمل لسنة 2018 والميزانية المرتبطة به، إضافة إلى حصر حسابات السنة المالية 2016 بناء على تقرير المدقق الخارجي.

استهل المجلس اجتماعه بالتذكير بأهمية الإطار المؤسساتي الوطني الذي يغطي الجوانب الاستراتيجية والرقابية وتطوير استعمال التقنيات النووية، حيث أكد على ضرورة تعزيز التنسيق بين المؤسسات المتدخلة في هذا الميدان من أجل مساهمة فعالة في تنمية القطاعات الاجتماعية والاقتصادية.

بعد ذلك، وقف المجلس على تطور البرامج العلمية والتقنية للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، وأشاد بمساهمته في تنمية القطاعات السوسيو اقتصادية المرتبطة بالصحة والماء والفلاحة والصناعة والبيئة والطاقة. وتتجلى أنشطته بالخصوص في البحث العلمي وتقديم خدمات الخبرة والدراسات والتكوين والتحاليل المختبرية، بالإضافة إلى تزويد مصالح الطب النووي على الصعيد الوطني بالمواد الصيدلانية المشعة.

وبعد اطلاعه على استراتيجية المركز وحصيلته في ميدان الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، نوه المجلس بالمستوى العالي للأمن والسلامة بمنشآت مركز الدراسات النووية بالمعمورة، وبجهوده في تطوير القدرات الوطنية وتوفير الدعم التقني للسلطات العمومية في مجال الأمن والسلامة، والاستجابة والتأهب للطوارئ النووية والاشعاعية، إلى جانب تدبير النفايات المشعة.

ونوه المجلس كذلك خلال هذا الاجتماع، بمساهمة المركز في تطوير البحث العلمي وبمستوى التعاون المتميز بين المركز ومختلف الجامعات الوطنية، في إطار مجموعة من وحدات مشتركة للبحث العلمي والتكوين.

وفيما يخص التعاون الدولي، فقد تم الوقوف على المكانة البارزة التي يحظى بها المركز على الصعيد الإفريقي من خلال تقديم الخبرة والتكوين والخدمات لفائدة مؤسسات تنتمي إلى مجموعة من الدول الافريقية.

من جهة أخرى، اطلع المجلس على حصيلة برامج المركز المتعلقة بتطبيق الممارسات الجيدة للحكامة تماشيا مع مقتضيات الميثاق الوطني لحكامة المؤسسات العمومية.