بيان صحفي

الدورة التاسعة عشر للمناظرات الأوروبية حول الانتقال الطاقي

شارك السيد عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة في الفترة الممتدة من 30 يناير إلى فاتح فبراير 2018 في الدورة التاسعة عشر للمناظرات الأوروبية حول الانتقال الطاقي التي عقدت بمركز المعارض والمؤتمرات بجنيف باليكسبو.

وتعد المناظرات الأوروبية حول الانتقال الطاقي، التي تنظمها جنيف الكبرى، موعدا سنويا، يضم أكثر من 3500 مؤتمر من الجهات الفاعلة العامة والخاصة والجمعيات المنخرطة في مجال الانتقال الطاقي، وقد تميزت هذه المناظرات بمشاركة وفود من مختلف البلدان ومؤسسات ذات شهرة عالمية.

وقد تمت دعوة المغرب إلى هذا الحدث العالمي، نظرا لدوره الرائد في مجال الانتقال الطاقي، على الصعيدين الإقليمي والدولي. وفي هذا الصدد شارك السيد عزيز رباح، على رأس وفد مغربي في هذا الحدث الهام والذي يتماشى مع المشاريع التي قام بها المغرب، وفقا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتحقيق الانتقال الطاقي المستدام.

وقد أجرى السيد الوزير مقابلة مع السيد فرانسوا لونغشامب، رئيس جنيف الكبرى ومجلس الدولة في جمهورية كانتون جنيف. ورحب السيد الرئيس باهتمام كبير مشاركة المغرب كبوابة لأفريقيا في المناظرات الأوروبية، اعتبارا لدوره كفاعل هام في مجال الانتقال الطاقي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقد أوضح السيد الوزير أن المغرب يعمل باستمرار على تنويع شركائه وتعزيز علاقاته مع الدول الأوروبية لاسيما سويسرا التي اكتسبت خبرة كبيرة في مجال الانتقال إلى نموذج طاقي نظيف. كما أكد على أن حضور المغرب يهدف كذلك خلال هذا الحدث إلى التعريف بالفرص الهائلة التي يوفرها في مجال الطاقة.

وأبرز السيد الوزير في الجلسة العامة، على أن المملكة تمكنت تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك نصره الله من التوفر على نموذج طاقي مستدام قائم على الطاقة النظيفة والنجاعة الطاقية. كما دعا الشركات السويسرية إلى استغلال الفرص الضخمة التي يوفرها هذا النموذج، من خلال المشاريع المشتركة مع الشركات المغربية، التي تقدر قيمتها بأكثر من 40 مليار دولار، منها 30 مليار دولار للطاقات المتجددة.

وبمناسبة هذا اللقاء الهام، وفي إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين المغرب وفيدرالية سويسرا، فضلا عن الأولوية الاستراتيجية التي يوليها البلدان لمكافحة التغيرات المناخية، تم توقيع مذكرة تفاهم وتعاون في مجال الطاقة يوم الثلاثاء 30 يناير 2018 من قبل السيد عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة والسيدة دوريس ليوثارد هوسين، الوزيرة الفدرالية للبيئة والنقل والطاقة والاتصال في الفيدرالية السويسرية.

وأشار السيد الوزير بهذه المناسبة إلى أن مذكرة التفاهم هذه توفر إطارا مواتيا لتبادل المعلومات والخبرات وتنفيذ حلول تقنية مبتكرة وإنجاز مشاريع استثمارية مشتركة بين الجهات الاقتصادية الفاعلة لكلا البلدين والبحث والتطوير، وتعزيز الكفاءات في مجالي الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، وكذا تطوير أنشطة التعاون الثلاثي لفائدة الدول الأفريقية.