بيان صحفي

بـــلاغ

اختتمت يوم الأربعاء 3 أكتوبر 2018، أشغال مؤتمر الطاقة العربي الحادي عشر المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة مراكش، تحت شعار "الطاقة والتعاون العربي".

وقد عرفت هذه الدورة، التي تم تنظيمها بالتعاون بين وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة والأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، مشاركة السادة وزراء البترول والطاقة والكهرباء، ورؤساء وفود يمثلون 10 دول عربية، وعدد من كبار المسؤولين في المنظمات والمؤسسات العربية والهيئات الإقليمية والدولية. كما شارك في هذا المؤتمر عدد من خبراء الطاقة وممثلون من شركات ومراكز الابحاث البترولية العربية والاجنبية.

وكان السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قد قدم كلمة رحب فيها بأصحاب المعالي وزراء البترول والطاقة والكهرباء العرب، وبوفود الدول العربية المشاركة، وبجميع المشاركين في المؤتمر، وأعرب عن تمنياته لجميع المشاركين مقاما طيبا على أرض المملكة المغربية.

وخلال كلمته، أشار السيد الوزير إلى أن المؤتمر يشكل مناسبة جيدة لتبادل الرؤى والاطلاع على تجارب وخبرات الدول العربية في مجال صناعة الطاقة، كما دعا لتعزيز التعاون بين الدول العربية في قطاع الطاقة لمواجهة الاكراهات والتحديات الحالية والمستقبلية التي يواجهها هذا القطاع الحيوي.

واستعرض كذلك التحولات الهيكلية والتوجه الاستراتيجي الذي سلكه المغرب في مجال الطاقة من خلال مشاريع مبتكرة في مجال الطاقة والتقدم الذي سجلته بلادنا في مجال التنمية المستدامة وقضايا البيئة والمناخ. بالإضافة إلى التطورات المهمة التي حصلت في المملكة المغربية في مجال الطاقات البديلة كالطاقة الشمسية والريحية والمائية، وارتفاع حجم الاستثمارات سواء بالنسبة للقطاع الخاص الوطني أو الدولي في هذا المجال، وكذا التطور المسجل على مستوى إنتاج الكهرباء، فضلا عن مشاريع كبرى في مجال الغاز، التغيرات الحالية في مجال الطاقة في المغرب، والاستراتيجية الطاقية الوطنية والتقدم المحرز في مجال التنمية المستدامة.

كما أعرب السيد الوزير عن تمنياته أن يصدر عن هذا المؤتمر، وبما يشمله من جلسات وزارية وفنية، من توصيات علمية وعملية ذات فعالية لزيادة النمو والتطور للوطن العربي.

وتضمنت أشغال المؤتمر جلسات وزارية وأخرى فنية، نوقشت خلالها أوضاع الطاقة من جوانبها المتعددة ذات الصلة بالتحولات في أسواق النفط والغاز الطبيعي وانعكاساتها على قطاع الطاقة العربي، وأمن الطاقة كشراكة عالمية، والاستثمارات اللازمة لتطوير قطاع الطاقة في الدول العربية، كما ناقش المؤتمر الموضوعات المتعلقة بمصادر الطاقة المختلفة بما في ذلك الطاقات المتجددة، والصناعات البترولية اللاحقة، والتعاون بين الدول العربية في مجال الطاقة الكهربائية، وإدارة الطلب على الطاقة في الدول العربية، بالإضافة إلى الأمور المتعلقة بالطاقة والبيئة وقضايا التغيرات المناخية من مختلف أوجهها والتنمية المستدامة.

وكان قد تحدث في الجلسة الافتتاحية السادة الوزراء ورؤساء الوفود حيث استعرضوا الوضع الحالي والآفاق المستقبلية لقطاع الطاقة، والخطط الهادفة لتطوير هذا القطاع في دولهم.