بيان صحفي

مشروع بيان صحفي بخصوص البيع بالمزاد العلني للعينات الأحفورية

علمت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة المستدامة، عن طريق الصحافة الرقمية (Huffington post بالمكسيك وهسبريس) بخصوص البيع بالمزاد العلني لعينة أحفورية مغربية تمثل قيمة ثراتية.

هذا البيع بالمزاد العلني، المخطط له بكاسا مورتون (Casa Morton) بلوماس دي تشابولتيبيك (Lomas de Chapultepec) وهو حي تجاري بمكسيكو، سوف يخص جزءا من ذيل الديناصور أطلسوريو، والذي حسب إدارة الخدمة كاسا مورتون لتقييم التحف، يمكن أن يكون من أنواع أطلسوروس عملاقي بمنطقة ازيلال.

ولهذه الغاية، نذكر أنه في حالات مماثلة، كان آخرها بتاريخ أكتوبر 2017، تهم بيع عظام سبينوسور من إقليم كم كم، أجرت الوزارة تحقيقات وتحريات أولية لتوفير المعلومات اللازمة لفتح تحقيق قضائي.

وأكدت هذه التحقيقات أن مديرية الجيولوجيا لم تصدر أي رأي مؤيدا لتصدير العينات التي تعتبر ذات قيمة تراثية، بما في ذلك الفقرات الأحفورية موضوع هذه المبيعات.

وبالإضافة إلى ذلك، وجه المتخصصون في علم الحفريات المغربية انتباه السلطات المختصة إلى مضمون هذا الإعلان. وحسب بعضهم، إن كانت هذه الفقرات العظمية تأتي حقا من المغرب كما يزعم معرض المبيعات، فإن ذيل هذا الصوروبود تم صنعه من مجموعة فقرات عظمية وجدت معزولة، والتي لا تأتي من نفس نوع سبينوسور وتم تجميعها من قبل تاجر.

وإذا كانت هذه الحفريات نتيجة بحث العلماء، كان ينبغي أن يكون موقع البحث معروضا مع العينة المباعة. ورسميا، لم تكن هناك أي حفريات في الأطلس منذ اكتشاف، من قبل الفرق المغربية والدولية، السوروبود العظيم في عام 1979 والمسمى أطلسوروس عملاقي.

وللتذكير، فإن ذيل هذا الصوروبود (والذي توجد نسخة منه معروضة بوزارة الطاقة والمعادن والبيئة المستدامة) يتم الاحتفاظ به في مباني هذه الوزارة.

أما بالنسبة لمصدر العينة الموضوعة للبيع، تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم اكتشاف أي ذيل صوروبود كاملا في المغرب. وإن فرضية أطلسوروس هو جد جميع الصربوديات فإنها تعطي صبغة تجارية إضافية. وعلاوة على ذلك، فإن سنة 1999 تعد سنة النشر الرسمي لتنقيح اسم أطلسوروس من قبل السيد Michel Monbarant وليس سنة اكتشافه.