بيان صحفي

لقاء بين السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة
والسيد ويلي بورسوس، الوزير-رئيس والونيا
(الرباط، 27 يونيو 2018)

استقبل السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة في 27 يونيو 2018 بمقر وزارته، السيد ويلي بورسوس، الوزير-رئيس والونيا في إطار الزيارة التي يقوم بها للمملكة المغربية ما بين 24 و27 يونيو 2018.

وأجرى السيد عزيز رباح والسيد ويلي بورسوس مباحثات حول مواضيع التعاون الثنائي في ميادين الهندسة المعدنية والنجاعة الطاقية والتنمية المستدامة والطاقات المتجددة.

على الصعيد الثنائي، رحب السيد عزيز رباح والرئيس بورسوس بعلاقات التعاون الممتازة بين المغرب ووالونيا، وجدد رغبتهما في العمل على توطيدها وتنويعها. كما رحبا بتلاقي وجهات نظرهما بشأن التنمية الاقتصادية والمستدامة في بلديهما وفي العالم.

وأشار الوزير-رئيس والونيا إلى الماضي العريق للمعادن في والونيا الذي جعل من بلجيكا من خلال مساهمته في اقتصادها واحدة من أوائل القوى الصناعية في أوائل القرن العشرين. كما ذكر بمساهمة المهاجرين المغاربة في تطور النشاط المعدني ببلجيكا. وفي هذا الصدد، خصصت بلجيكا سنة 2014 عامًا لإحياء ذكرى 50 عامًا من الهجرة المغربية إلى بلجيكا.

وأشاد الرئيس بورسوس بالالتزامات التي انخرطت فيها المملكة المغربية في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري وتنظيم مؤتمر COP22 بمراكش.

واغتنم السيد الوزير المناسبة لعرض سياسة الحكومة المغربية في ميدان تطوير قطاع الطاقة والاستجابة للحاجيات الصناعية فيما يتعلق بحماية البيئة، وخاصة في مجال النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة.

كما رحب السيد الوزير بالتقارب الحاصل بين المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن (ONHYM) وشبكة LIEU (رابطة الشركات-الجامعات والجامعات والمدارس العليا بوالونيا) لتسهيل التعاون العلمي والتكنولوجي في القطاع المعدني من جهة، وبين الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية (AMEE) والمجموعة الوالونية TWEED (التكنولوجيا الوالونية للطاقة -البيئة والتنمية المستدامة) لتدريب الخبراء الاستشاريين المغاربة في ميدان النجاعة الطاقية من جهة أخرى.

ورحب الرئيس بورسوس بالشراكات الصناعية في القطاعات المبتكرة للإنتاج وتخزين الطاقة، لاسيما في المجال الشمسي الحراري وعبر مشاريع شراكات ذات نظم إيكولوجية بين شركات والونية ومغربية.

واتفق الطرفان على اعطاء دفعة سياسية مشتركة من أجل دعم مبادرات الشراكة هذه وتشجيع تعاون جديد في مجالات التنمية المستدامة. وسيتم تحقيق ذلك من خلال تنظيم ندوات مشتركة خلال الزيارة الاقتصادية للمناطق الثلاث في بلجيكا، التي ستقودها صاحبة السمو الملكي الأميرة أستريد اميرة بلجيكا في نونبر 2018 وكذلك من خلال الأنشطة التي ستدعمها حكومتي الطرفين.

واتفق السيد عزيز رباح والسيد ويلي بورسوس على مواصلة المباحثات من أجل التوصل إلى اتفاق يمكن توقيعه خلال الزيارة المرتقبة لأميرة بلجيكا في شهر نونبر 2018، من طرف الوزير عزيز رباح والوزير بيير-إيف جيولي، نائب رئيس حكومة والونيا ووزير الاقتصاد والصناعة والبحث والابتكار والرقمية والتشغيل والتكوين.

وفي الختام، أكد الجانبان على أهمية تعميق وتعزيز التعاون الثنائي والشراكة بينهما في مجالات المعادن والطاقة والتنمية المستدامة في المغرب ووالونيا.