Liens Ignorer la navigationCommuniquesDePresse

 MEM_WEBPARTS - wp_btnSections ‭[3]‬

​شاركت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في "منتدى العم ...

اقرأ المزيد

ألقت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، كلمة مسجلة عبر ...

اقرأ المزيد

مذكرة

 MEM_WEBPARTS - wp_all_actualites

السيد الرباح يؤكد الأهمية التي يوليها المغرب وإسبانيا للبحث العلمي في مجال الطاقة

25/02/2020 | عام

ترأس السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، الثلاثاء 25 فبراير 2020 بالرباط، حفل توقيع تمويل ستة مشاريع تم اختيارها في إطار البرنامج الثنائي لطلب المشاريع INNO ESPA MOROCCO ENERGY بغلاف مالي يبلغ 43.5 مليون درهم.

وأبرز السيد الرباح في كلمة له خلال الحفل أن هذه المبادرة تعكس حجم التعاون الاستراتيجي بين المملكتين وبين إفريقيا وأوروبا، في مختلف المجالات من قبيل الطاقة والابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي، منوها في هذا السياق، بمساهمة الخبراء المغاربة في تنزيل هذا البرنامج على أرض الواقع. كما أكد أن المشاريع التي تم انتقاؤها في إطار البرنامج المشترك للابتكار في مجال الطاقة تعكس الأهمية التي يوليها المغرب وإسبانيا للبحث العلمي.

وسجل السيد الوزير أن الدينامية التي تشهدها المملكتان تتيح بلورة مشاريع تعاون مبتكرة، مشيرا إلى أن التطور المتسارع للتكنولوجيا الطاقية في العالم يفتح المجال لإرساء أسس بحث علمي باختيارات طاقية متعددة.

وفي هذا الصدد، أكد السيد الرباح على أهمية منصة البحث المغربية المؤهلة للتعاون مع نظيرتها الإسبانية، مبرزا التطور الملحوظ الذي عرفه المغرب في السنوات الأخيرة في العديد من المجالات.

وتهدف هذه النسخة من طلب المشاريع إلى تمويل مشاريع البحث التطبيقية والابتكار، مما يتيح تطوير منتجات يمكن تسويقها في السوقين المغربية والدولية.

ويعرف هذا البرنامج مشاركة العديد من الجامعات ومراكز البحث والشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين والمقاولات المغربية والإسبانية.

وتكتسي موضوعات هذا البرنامج أهمية قصوى في سياق يعرف تنامي قوي للطاقات المتجددة، ويتعلق الأمر بموضوعات تهم التخزين الطاقي الكهرو-حراري والمائي، وكذا مشاريع ذات الصلة بالشبكات الذكية وتطبيقات الطاقة المتجددة في القطاع الفلاحي.

ويندرج هذا البرنامج في إطار الشراكة القائمة بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة والمركز الإسباني للتنمية التكنولوجية الصناعية لمواكبة الاستراتيجية الطاقية الوطنية، وذلك عبر تمويل مشترك لمشاريع البحث والابتكار بمساهمة الجامعات ومؤسسات البحث والمقاولات والصناعات في كلا البلدين.