Liens Ignorer la navigationCommuniquesDePresse

 MEM_WEBPARTS - wp_btnSections ‭[3]‬

شاركت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في أشغال الدو ...

اقرأ المزيد

​شاركت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في "منتدى العم ...

اقرأ المزيد

مذكرة

 MEM_WEBPARTS - wp_all_actualites

التعاون الثنائي في المجال الطاقي محور مباحثات مغربية-برتغالية

02/07/2020 | عام

أجرى السيد عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة، يوم الخميس 02 يوليوز 2020، مباحثات مع وزير البيئة والتحول الطاقي بالبرتغال جواو بيدرو ماتوس فرنانديز، تمحورت حول تقييم التعاون الثنائي في المجال الطاقي.

وجرت هذه المباحثات عبر تقنية المناظرة المرئية، بحضور السيد جواو غالامبا كاتب الدولة البرتغالي المكلف بالطاقة وسفيري البلدين عثمان باحنيني وبرناردو فوتشر بيريرا وكذا السيد محمد غزلي الكاتب العام لقطاع الطاقة والمعادن، كما حضر هذا الاجتماع من الجانب المغربي، السيد مصطفى الباكوري الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة، والسيد عبد الرحيم الحافظي المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، فيما مثل الجانب البرتغالي المدير العام لشبكة الطاقة الوطنية رودريغو كوستا، بالإضافة إلى ممثلين عن مختلف الإدارات التقنية.

وخلال هذا اللقاء، تناول الوزيران مسألة الربط الكهربائي بين البلدين، مجددين التأكيد على البعد الاستراتيجي لهذا الربط سواء بالنسبة للمغرب والبرتغال أو المنطقة برمتها، كما اتفقا على أن يلتزم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشبكة الطاقة الوطنية البرتغالية بإتمام الدراسات التقنية مع متم السنة الجارية، للانتقال إلى مرحلة جديدة من إنجاز هذا المشروع.

كما شكل هذا اللقاء فرصة أيضا للتطرق لقضايا التعاون التقني في مجال الطاقة والمعادن، حيث شدد السيدان رباح وفرنانديز بهذا الصدد على ضرورة عقد اللجان المشتركة في أقرب وقت ممكن لإضفاء دينامية جديدة على عملها.

وأكد الجانبان على أهمية الهيدروجين للحد من الكربون في الاقتصادات وكعامل لتعزيز التحول الطاقي. حيث أعربا في هذا الإطار على أهمية التبادل المثمر بشأن الخطوات المتخذة من طرف كل دولة في هذا المجال، واتفقا على بحث سبل التعاون على هذا المستوى، وعلى عقد اجتماع في المدى القريب بشأن القضايا البيئية التي تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للبلدين.

من جهته، سلط السيد الباكوري الضوء على تقدم المناقشات الجارية حول (خارطة طريق تجارة الكهرباء المستدامة)، وهي مبادرة تمت على هامش مؤتمر قمة المناخ (كوب 22) بمراكش في نونبر 2016، مشددا على ضرورة التعجيل بالتوصل إلى توافق بين مختلف الأطراف.

وتجدر الإشارة أن دول ألمانيا وفرنسا والمغرب والبرتغال وإسبانيا كانت قد وقعت، بحضور المفوضية الأوروبية والاتحاد من أجل المتوسط والبنك الدولي، على الإعلان المشترك لتبادل الكهرباء من أصل متجدد، حيث يلتزم الطرفان المغربي والبرتغالي بتوحيد جهودهما لإتمام المسلسل واعتماد مشروع مذكرة التفاهم.