في سياق يتسم بالتطور
السريع للبنيات التحتية
الطاقية، وتكثيف الأنشطة
المنجمية، ووجود منشآت
تتعامل مع مواد خطرة،
أصبحت المخاطر الصناعية
والتكنولوجية أكثر فأكثر
تعقيدا.
وبموازاة ذلك، يتعرض
المغرب لمخاطر طبيعية
متنوعة (الفيضانات،
والزلازل، وحركات التربة،
والظواهر المناخية
القصوى) من شأنها أن تؤثر
بشكل مباشر أو غير مباشر
على المنشآت الطاقية
والمنجمية والبيروتقنية،
من خلال إحداث آثار
متتالية (حوادث صناعية
ناجمة عن مخاطر طبيعية).
ويندرج هذا المشروع في
إطار مهام قطاع الانتقال
الطاقي الرامية إلى تعزيز
الوقاية من المخاطر،
وسلامة المنشآت، وقدرة
المجالات الترابية على
الصمود، وذلك من خلال
مقاربة مندمجة تجمع بين
المخاطر الطبيعية
والمخاطر التكنولوجية.
ويهدف مشروع خريطة
المخاطر المرتبطة
بالمنشآت الطاقية
والمنجمية والبيروتقنية
إلى تحقيق الأهداف
التالية:
- تعزيز قدرة المنشآت
الطاقية والمنجمية
والبيروتقنية على الصمود
؛
- تحسين اتخاذ القرار في
مجال التخطيط الترابي ؛
- الحد من مخاطر الحوادث
الكبرى، بما فيها تلك
المرتبطة بالظواهر
الطبيعية ؛
- الحد من الخسائر
الاقتصادية المرتبطة
بالكوارث ؛
- تأمين الاستثمارات
الطاقية والمعدنية ؛
- الوقاية من التلوث
العرضي المرتبط بالكوارث
الطبيعية.