Liens Ignorer la navigationactualite

 MEM_WEBPARTS - wp_btnSections ‭[2]‬

   تنظم وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حملة تواصلية واس ...

اقرأ المزيد

ترأست السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والسيد المهند ...

اقرأ المزيد

مذكرة

 MEM_WEBPARTS - wp_all_actualites

مشاركة السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في الاجتماع الوزاري الخامس لمجلس انتقال الطاقة



شاركت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في الاجتماع الوزاري الخامس لمجلس انتقال الطاقة، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، الخميس 24 مايو 2022.

ترأس أعمال هذا الاجتماع السيد جريج هاندز، وزير الدولة البريطاني للأعمال والطاقة والنمو النظيف، والسيد ألوك شارما، رئيس COP26 والسيدة داميلولا أوجونبي، الممثلة الخاصة للأمين العام لمنظمة للأمم المتحدة. للطاقة المستدامة والرئيسة المديرة العامة لمنظمة "الطاقة المستدامة للجميع - SEforAll)).

وذكّرت السيدة الوزيرة، في معرض كلمتها خلال الجلسة التي حملت عنوان "سبل انتقال طاقي عادل وشامل"، بأن التزام المغرب بالجهود الدولية في مكافحة التغير المناخي ينطلق من رؤية جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي تمت ترجمتها تدريجيا إلى إجراءات وبرامج ملموسة في مختلف القطاعات وخاصة قطاع الطاقة. وقد مكّن هذا الالتزام المغرب من رفع مستوى طموحه للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة إلى أكثر من 45٪ بحلول عام 2030 كجزء من مساهمته المحددة وطنياً بموجب اتفاقية باريس، وانخراطه في طريق حياد الكربون.

وأكدت السيدة بنعلي إنه على مدى العقدين الماضيين، لم يتردد المغرب في الاستثمار بكثافة في الطاقات المتجددة مما مكنه من أن يصير اليوم رائدا على المستويين الإقليمي والعالمي، لا سيما من خلال السعي لزيادة حصة الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي لتتجاوز 52٪ بحلول عام 2030.

وفي هذا السياق، أشارت السيدة بنعلي إلى أن حوالي 52 مشروعًا للطاقة المتجددة بقدرة مركبة تزيد عن 4 جيجاوات قيد الخدمة بالفعل، وهو ما يمثل 20٪ من الطلب على الطاقة الكهربائية، بينما يجري تطوير أو تنفيذ أكثر من 60 مشروعًا آخر. وقد ساهمت هذه المشاريع بشكل كبير في إنتاج الكهرباء وتقليل التبعية الطاقية بمقدار 8 نقاط منذ عام 2009.

واستطردت السيدة الوزيرة أن المغرب يعتزم الاستفادة من الإنجازات التي تحققت في السنوات الأخيرة للتموقع ضمن الأسواق الناشئة للاقتصاد الأخضر. وهو ما يتحقق بالضرورة عبر سيرورة تتمثل في صناعة خالية من الكربون، وكذا وضع إطار تشريعي وتنظيمي ومؤسساتي ملائم، بهدف تحسين مناخ الأعمال وجعل قطاع الطاقة المتجددة أكثر جاذبية للاستثمار الخاص.

وفي ختام كلمتها دعت السيدة بنعلي المؤسسات المالية والمانحين إلى مضاعفة جهودهم واللجوء إلى مصادر تمويل جديدة من أجل الدفع قدما لانتقال أخضر حقيقي على المستوى الدولي.