Liens Ignorer la navigationactualite

 MEM_WEBPARTS - wp_all_actualites

مشاركة السيدة الوزيرة في مؤتمر الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا للنفط والغاز والطاقة 2022



ألقت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، كلمة مسجلة عبر الفيديو بمناسبة تنظيم النسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة، الذي عقد يومي 1 و2 شتنبر 2022 في داكار، في السنغال.

ويشكل هذا المؤتمر منصة لاجتماع الفاعلين الإقليميين والدوليين في مجال الطاقة لمناقشة الفرص المتاحة في قطاعات النفط والغاز والكهرباء في إفريقيا، وتحديد سبل تسريع الاستثمار فيها.

وأشارت السيدة الوزيرة خلال كلمتها إلى أن التزام المغرب بالانتقال الطاقي هو خيار سياسي استباقي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، نصر الله وأيده، منذ أكثر من عقد من الزمن، من خلال استراتيجية طاقية طموحة، تستند بشكل أساسي على ثلاث ركائز: الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والتكامل الإقليمي، مدعومة بابتكار مكيف ومكون محلي قوي.

وبهذا الخصوص، أكدت السيدة بنعلي أن الغاز الطبيعي يعتبر مكونا أساسيا للانتقال الطاقي، وهو ما يضعه في صلب الاستراتيجية الوطنية للطاقة، ولا سيما من خلال تسريع استعمال الطاقات المتجددة وتدبير فترات التقطع والنجاعة الطاقية في الاستهلاك وتدبير الشبكة وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع الصناعي، وكذلك توطيد التعاون الإقليمي من خلال استخدام البنى التحتية الإقليمية المشتركة.



وفي هذا السياق، أشارت السيدة بنعلي إلى أن التدفق العكسي للغاز في خط أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، خلال شهر يونيو من هذه السنة، يعتبر حدثا تاريخيًا، حيث مكن المغرب لأول مرة إلى الولوج إلى سوق دولي مرن للغاز الطبيعي المسال، وإلى تزويد القارة الإفريقية بالغاز من خلال البنية التحتية الأوروبية.

كما أشارت السيدة الوزيرة إلى أن المغرب بصدد تطوير بنية تحتية حديثة ومستدامة ومرنة للغاز، تتكون بشكل أساسي من محطة استيراد واحدة أو أكثر، وشبكة من خطوط أنابيب الغاز لربط مناطق الاستهلاك الرئيسية، إضافة إلى توافق هذه البنية التحتية مع الهيدروجين الذي يعد إلى جانب الكربون الثورة الكبيرة القادمة في قطاع الطاقة.

ومن جهة أخرى، أكدت السيدة بنعلي إلى أن المغرب لديه التزامات دولية بشأن المناخ من خلال المساهمات المحددة وطنيا التي تم تحديثها، والتي تهدف إلى خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 45.5٪ بحلول سنة 2030. علاوة أن المغرب أعد سنة 2021 استراتيجية منخفضة الكربون في أفق سنة 2050، ترتكز على الأهداف الجديدة للمساهمات المحددة وطنيا والمحاور الاستراتيجية الموصى بها في النموذج الجديد للتنمية، وخاصة النجاح في رهان "المغرب بطل الطاقة التنافسية والخضراء" بحلول سنة 2035، من خلال الوصول إلى حصة 40٪ من الطاقات المتجددة في إجمالي استهلاك الطاقة، وجعل الطاقة رافعة للجاذبية والتنافسية والتنمية.

وتجدر الإشارة إلى أن تجمع الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة يضم كلا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.

ويشارك في هذا المؤتمر بالإضافة لبلدان التجمع مستثمرون أجانب، ووفود من الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، فضلا عن ممثلين لدول أفريقية أخرى مثل المغرب والكوت ديفوار.