Liens Ignorer la navigationactualite

 MEM_WEBPARTS - wp_btnSections ‭[2]‬

​حلت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم 13 مايو202 ...

اقرأ المزيد

​استقبلت السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالرباط يوم ...

اقرأ المزيد

مذكرة

 MEM_WEBPARTS - wp_all_actualites

منتدى الهيدروجين العالمي بهولندا



حلت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم 13 مايو2024 بهولندا، للمشاركة في أشغال منتدى الهيدروجين العالمي، بجانب عدد من الوزراء والوفود الدولية والهيئات العالمية في قطاعات الصناعة، التجارة، البيئة، الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

وفي كلمتها بأشغال المائدة المستديرة الثانية للمنتدى الدولي رفيع المستوى لتجارة الهيدروجين، استعرضت السيدة بنعلي خبرة المغرب في مجال الطاقات المتجددة وجذب الاستثمارات ومميزات تموقعه الجيواستراتيجي كممر يوصل أوروبا بإفريقيا. وتوقفت السيدة بنعلي عند خصوصية عرض المغرب للهيدروجين الأخضر باعتباره قائما على إطار تنظيمي شامل ومخطط دقيق للبنية التحتية، مشيرة للحاجة لفهم ما مكن من تطوير مشاريع الغاز الطبيعي المسال والطاقة النووية، عبر بحث سبل وضع عقود تجارية طويلة الأجل، فضلا عن الحاجة إلى الحوافز والإعانات للنهوض بالبنية التحتية التجارية والتحليل الكهربائي المحلي، لافتة إلى أن الشراكات بمنطق رابح-رابح هي مفتاح تطوير محور تجاري حيوي هيدروجين.


شاركت السيدة ليلى بنعلي  أيضا في حلقة نقاش حول تطورات منتدى التجارة الدولية للهيدروجين،  وذلك بجانب كل من السيد روب جيتن، وزير المناخ وسياسة الطاقة، نائب رئيس الوزراء في حكومة هولندا، السيدة ليونور جيوسلر، الوزيرة الاتحادية للعمل المناخي والبيئة والطاقة والتنقل والابتكار والتكنولوجيا، حكومة النمسا، وكذا السيد يوشينوري كانيهانا، رئيس مجلس إدارة شركة كاواساكي للصناعات الثقيلة والرئيس المشارك لمجلس الهيدروجين، والسيد ديفيد بيرنز، نائب رئيس شركة ليند، وممثل الرئيس المشارك لمجلس الهيدروجين، إلى جانب السيد بوديوين سيمونز، الرئيس التنفيذي لميناء روتردام.

وخلال هذه الجلسة، استعرضت السيدة بنعلي جملة من المشاريع في مجال الانتقال الطاقي لتطوير قطاع الهيدروجين، والتي حثت المغرب على الانضمام للمنتدى الدولي لتجارة الهيدروجين، ويتعلق الأمر بتطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر، الأمونيا الخضراء ومشتقاتهما في أفق 2030، والعمل على تمكين المستثمرين من رؤية واضحة حول مستقبل مشاريع البنى التحتية بالمملكة، وكذا أنابيب الغاز والهيدروجين المستقبلية، والمؤانئ ذات البعد الاستراتيجي التي يطمح المغرب لإنجازها، فضلا عن سبل توسيعها وربطها، وإزالة الكربون من مختلف القطاعات الحيوية، داعية إلى نشر ثقافة التعاون الدولي المشترك بدل المنافسة لتنزيل معالم اقتصاد دولي مستدام.